الطلاق يحدث آثار سلبية على الصحة والنفسية
أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الطلاق والترمل قد يحدثان أثراً سلبياً، مباشراً وطويل المدى، على الصحة الجسدية والنفسية، وإن إعادة الزواج قد لا تجدي في تخفيف هذا الأثر المدمر.
الدراسة التي أعدتها مديرة "مركز الشيخوخة بمركز أبحاث الآراء القومي في جامعة شيكاغو" أخصائية علم الاجتماع ليندا ويت، بيّنت أن المطلقين عرضة وبنسبة 20 في المائة، للإصابة بأمراض مزمنة، كأمراض القلب والسكري والسرطان، عن الأشخاص المتزوجين.
ولم يقتصر التأثير عند الإصابة بالأمراض، بل القدرة على الحركة أيضاً، حيث وجد المطلقون صعوبة في الحركة - مثل تسلق الدرج أو المشي لمسافات قصيرة - وبنسبة فاقت 23 في المائة أولئك المتزوجين.
وتأتي الدراسة كتأكيد لأبحاث سابقة بأن الزواج يعزز صحة الرجل و"حافظة نقود" المرأة، بالإشارة إلى أن "أبغض الحلال" قد يؤدي لانتكاسات صحية، من الإصابة بأمراض القلب وحتى السرطان.
أ.عطا أحمد شقفة- أستاذ علم النفس – غزة - فلسطين
الأربعاء، 30 سبتمبر 2009
الثلاثينيات... سر سعادة المرأة
الثلاثينيات... سر سعادة المرأة
"السعــــادة"....... يختلف معناها من شخص لآخر، وتختلف كذلك الطرق التي تؤدي إليها، فالسعادة كاللؤلؤة في أعماق البحار تحتاج إلى غواص ماهر يتقن صنعة الغوص والاكتشاف.. يظل الرجل والمرأة يبحثان عن هذه "اللؤلؤة" طيلة عمرهما -قصدا أم لم يقصدا- ولا يصلان إلى موطنها إلا عند وصولهما إلى مرحلة عمرية معينة قد يتفقان فيها أو يختلفان.
هذا ما ذهبت إليه دراسة أمريكية حديثة لتحديد أهم مراحل الإنسان إحساسا بالسعادة، ففي دراسة فريدة من نوعها استمرت 45 عاما قام علماء النفس الأمريكيون بإجراء 3 دراسات على رجال ونساء في 3 ولايات أمريكية تراوحت أعمارهم بين 28: 70 عاما، حيث خضع المشاركون في هذه السنوات إلى استجوابات سنوية تدور حول السعادة. (سر الاستقرار) حيث توصلت الدراسات في النهاية إلى أن الرغبة في الاستمتاع بالحياة من الأهداف التي لا تغيب عن بال أي إنسان سواء كان رجلا أم أنثى، فمع تقدم العمر يزداد الإقبال على الحياة وترتفع الروح المعنوية. ولاحظ العلماء أن نسبة سعادة المرأة وإقبالها على الحياة تزداد بعد بلوغها مرحلة الثلاثينيات من العمر حيث تتحسن حالتها النفسية مقارنة بالرجل، ثم يحدث العكس بعد سن الأربعين؛ فتقل فرص الشعور بالسعادة النسبية لحواء حيث تدخل مرحلة "سن اليأس" التي تؤدي إلى الشعور بالاكتئاب، بينما يبدو الرجل في هذه المرحلة من العمر أكثر سعادة، وعندما يصل كل من المرأة والرجل إلى مرحلة الخمسينيات فإنهما يتساويان في درجة حبهما للحياة وإحساسهما بالبهجة والسعادة.
يعلق على هذه الدراسة الأستاذ الدكتور "فكري عبد العزيز" استشاري الطب النفسي والأعصاب، عضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية- حيث يعطي لنا تعريفا للسعادة فيقول: السعادة هي الشعور بالأمان الصحي النفسي والرضا عن الذات الإنسانية والاستقرار الفكري والوجداني. وعن فترة الثلاثينيات التي تحدثت عنها الدراسة بأنها فترة تزيد فيها سعادة المرأة قال: هذه المرحلة تعتبر سن الاستقرار في عملية الارتباط وإنجاب الأبناء، ومن ثم فقد أصبحت حياة المرأة مرتبطة باستكمال رسالتها من خلال إسعاد الزوج وتنمية قدرة الأسرة، وهذا يعكس أن المرأة قادرة على الإنتاج والعطاء والعمل بما يُسعد إمكانياتها وقدراتها مما يزيد من شعور الأمان والاستقرار لديها. ويضيف: ليست السعادة في هذه المرحلة من العمر مرتبطة بزيادة ماديات أو ممتلكات؛ فلم تعد المادة أو المركز هما الدافع في هذه المرحلة، إنما هو الاستقرار الأسري الذي يُصاحبه أيضا نضوج انفعالي لدى المرأة؛ فهي في منتصف العمر تقريبا مما يعني أنها حددت هويتها وأحلامها وعرفت المجتمع من حولها مما يعطيها إحساسا بالسعادة. كذلك فمرحلة الثلاثينيات هذه تسبق مرحلة سن اليأس التي يصاحبها آلام نفسية وبيولوجية وجسمية، فالمرأة تشعر في هذه المرحلة ( الأربعينيات ) أن وضعها الإنساني قد انتهى من ناحية الحياة، فهي غير قادرة الآن على الحمل والإنجاب مما يُصيب المرأة بنوع من القلق والآلام والاكتئاب، وهذا يفسر تراجع السعادة لدى المرأة في هذه الفترة وزيادتها لدى الرجل.
صمام أمان...... ويشير الدكتور "فكري عبد العزيز" إلى أن المرأة التي مرت بفترة من السعادة والإحساس بالأمان النفسي والاستقرار وانتظام الدوافع في فترة الثلاثينيات سوف يساعدها ذلك على المرور بأمان من المرحلة التالية وهي فترة الأربعينيات دون حدوث اضطرابات أو دون تعرضها للإحباط والاكتئاب وشعورها بأن الحياة قد توقفت من حولها.
وينصح الدكتور "فكري" المرأة في سن الأربعين بأن تحاول أن تزيد من استقرار الأسرة وأن تزيد من قدرتها الاجتماعية إلى جانب الترويح النفسي وتنمية قدراتها، وعلى المرأة كذلك أن تشارك في المسئولية الأسرية وتستشعر نجاحها في تربية أطفالها وبناء أسرتها؛ فهذا كله سوف يؤدي إلى سعادتها، أما الخطأ الذي نحذر منه فهو سلوك المرأة الخاطئ بأن تتقوقع على نفسها في هذه المرحلة.
أما عن فترة الخمسينيات التي أشارت إليها الدراسة بأن الشعور بالسعادة يتساوى فيها بين الرجل والمرأة فيقول الدكتور "فكري": هذه المرحلة يشعر الطرفان أنهما قد حققا أهدافهما في الحياة من خلال استقرار الأبناء وبناء الأسرة؛ وهو ما يؤدي إلى الشعور بالأمان. ويضيف بأن الاختيار الموفق لشريك الحياة أو شريكة الحياة منذ البداية إلى جانب الوعي الديني والالتزام الخلقي كل ذلك يساعد على نمو العلاقات الأسرية؛ ما يؤدي في النهاية إلى الشعور بالسعادة.
اهتمامات المرأة .......أما الأستاذة الدكتورة "سامية خضر" أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس فترى أن مرحلة الثلاثينيات هي سن النضج لدى المرأة، فقد أنهت دراستها واستقرت في عملها وحياتها الزوجية، فهي الآن أصبحت مسئولة عن الآخرين وليس العكس؛ ما يعطيها إحساسا بالحرية فهي بذلك أكثر مرونة، كما أن هذه السن نضجت فيها المرأة فكريا؛ فقد فهمت أشياء كثيرة في المجتمع كانت مشوهة فيما مضى بالنسبة لها.. كل هذه العوامل تؤدي في النهاية إلى شعور المرأة بالسعادة. وتختلف الدكتورة "سامية" مع ما ذهبت إليه الدراسة الأمريكية من تراجع نسبة السعادة لدى المرأة في فترة الأربعينيات التي تصل فيها المرأة إلى سن اليأس فتقول: نحن الآن في القرن 21 ومعه تغيرت أجندة اهتمامات المرأة عن الماضي، ففي الماضي وعلى سبيل المثال كانت هناك أقاويل عن سن اليأس وما يحدث للمرأة فيه من تغييرات نفسية واجتماعية وصحية... إلخ، أما الآن فقد تغير هذا الكلام وأصبح شيئا منتهيا، وهذا يعود لعدة أسباب مثل انشغال المرأة بأشياء أخرى فرضتها عليها ظروف الحياة، إلى جانب تطور الأدوية وزيادة الرعاية الصحية والرعاية الرياضية، والحديث عن هذه السن في وسائل الإعلام المختلفة بشكل علني أدى إلى تواري القلق عند المرأة ، ولم تصبح هذه السن تسبب إحباطا لديها أو تشغل تفكيرها، فمتوسط سن المرأة اليابانية 82 عاما فليس من المعقول أن تظل المرأة هناك 30 عاما في حالة يأس .... فالشعور بالسعادة لا يتراجع بالقدر الكبير في هذه المرحلة كما قالت الدراسة.
وعن فترة الخمسينيات قالت: في هذه المرحلة تكون الحدود بين المرأة والرجل مختفية فلم تعد موجودة كما كانت في المراحل العمرية السابقة، سواء كان ذلك في المنصب أو الفكر أو الشخصية؛ فالمرأة تتساوى مع الرجل في ذلك لذا تتساوى درجة الشعور بالسعادة في هذه الفترة لديهما. وتشير الدكتورة سامية إلى بعض المعايير الاجتماعية التي تتحكم في نسبة الإحساس بالسعادة لدى المرأة فتقول: يتوقف ذلك على مدى شعور المرأة بالحرية وهل تخضع إلى نوع من المراقبة أم لا، ومدى إمكانياتها في اتخاذ القرارات من عدمه.... إلخ. وتضيف: هناك عامل مهم يجب أن نشير إليه حيث تختلف درجة الإحساس بالسعادة من مجتمع لآخر ومن طبقة اجتماعية إلى أخرى ومن مستوى تعليمي إلى آخر، فمثلا العادات والتقاليد في المجتمعات النامية تعمل على إحكام السيطرة على المرأة، أما في الغرب فتتمتع المرأة بالحرية وتستطيع أن تعبر عنها بأشكال متعددة، وهذا ينعكس على درجة الإقبال على الحياة، فالآلية مختلفة تماما بين الشرق والغرب.
د. عطا أحمد شقفة - أستاذ علم النفس – غزة - فلسطين
"السعــــادة"....... يختلف معناها من شخص لآخر، وتختلف كذلك الطرق التي تؤدي إليها، فالسعادة كاللؤلؤة في أعماق البحار تحتاج إلى غواص ماهر يتقن صنعة الغوص والاكتشاف.. يظل الرجل والمرأة يبحثان عن هذه "اللؤلؤة" طيلة عمرهما -قصدا أم لم يقصدا- ولا يصلان إلى موطنها إلا عند وصولهما إلى مرحلة عمرية معينة قد يتفقان فيها أو يختلفان.
هذا ما ذهبت إليه دراسة أمريكية حديثة لتحديد أهم مراحل الإنسان إحساسا بالسعادة، ففي دراسة فريدة من نوعها استمرت 45 عاما قام علماء النفس الأمريكيون بإجراء 3 دراسات على رجال ونساء في 3 ولايات أمريكية تراوحت أعمارهم بين 28: 70 عاما، حيث خضع المشاركون في هذه السنوات إلى استجوابات سنوية تدور حول السعادة. (سر الاستقرار) حيث توصلت الدراسات في النهاية إلى أن الرغبة في الاستمتاع بالحياة من الأهداف التي لا تغيب عن بال أي إنسان سواء كان رجلا أم أنثى، فمع تقدم العمر يزداد الإقبال على الحياة وترتفع الروح المعنوية. ولاحظ العلماء أن نسبة سعادة المرأة وإقبالها على الحياة تزداد بعد بلوغها مرحلة الثلاثينيات من العمر حيث تتحسن حالتها النفسية مقارنة بالرجل، ثم يحدث العكس بعد سن الأربعين؛ فتقل فرص الشعور بالسعادة النسبية لحواء حيث تدخل مرحلة "سن اليأس" التي تؤدي إلى الشعور بالاكتئاب، بينما يبدو الرجل في هذه المرحلة من العمر أكثر سعادة، وعندما يصل كل من المرأة والرجل إلى مرحلة الخمسينيات فإنهما يتساويان في درجة حبهما للحياة وإحساسهما بالبهجة والسعادة.
يعلق على هذه الدراسة الأستاذ الدكتور "فكري عبد العزيز" استشاري الطب النفسي والأعصاب، عضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية- حيث يعطي لنا تعريفا للسعادة فيقول: السعادة هي الشعور بالأمان الصحي النفسي والرضا عن الذات الإنسانية والاستقرار الفكري والوجداني. وعن فترة الثلاثينيات التي تحدثت عنها الدراسة بأنها فترة تزيد فيها سعادة المرأة قال: هذه المرحلة تعتبر سن الاستقرار في عملية الارتباط وإنجاب الأبناء، ومن ثم فقد أصبحت حياة المرأة مرتبطة باستكمال رسالتها من خلال إسعاد الزوج وتنمية قدرة الأسرة، وهذا يعكس أن المرأة قادرة على الإنتاج والعطاء والعمل بما يُسعد إمكانياتها وقدراتها مما يزيد من شعور الأمان والاستقرار لديها. ويضيف: ليست السعادة في هذه المرحلة من العمر مرتبطة بزيادة ماديات أو ممتلكات؛ فلم تعد المادة أو المركز هما الدافع في هذه المرحلة، إنما هو الاستقرار الأسري الذي يُصاحبه أيضا نضوج انفعالي لدى المرأة؛ فهي في منتصف العمر تقريبا مما يعني أنها حددت هويتها وأحلامها وعرفت المجتمع من حولها مما يعطيها إحساسا بالسعادة. كذلك فمرحلة الثلاثينيات هذه تسبق مرحلة سن اليأس التي يصاحبها آلام نفسية وبيولوجية وجسمية، فالمرأة تشعر في هذه المرحلة ( الأربعينيات ) أن وضعها الإنساني قد انتهى من ناحية الحياة، فهي غير قادرة الآن على الحمل والإنجاب مما يُصيب المرأة بنوع من القلق والآلام والاكتئاب، وهذا يفسر تراجع السعادة لدى المرأة في هذه الفترة وزيادتها لدى الرجل.
صمام أمان...... ويشير الدكتور "فكري عبد العزيز" إلى أن المرأة التي مرت بفترة من السعادة والإحساس بالأمان النفسي والاستقرار وانتظام الدوافع في فترة الثلاثينيات سوف يساعدها ذلك على المرور بأمان من المرحلة التالية وهي فترة الأربعينيات دون حدوث اضطرابات أو دون تعرضها للإحباط والاكتئاب وشعورها بأن الحياة قد توقفت من حولها.
وينصح الدكتور "فكري" المرأة في سن الأربعين بأن تحاول أن تزيد من استقرار الأسرة وأن تزيد من قدرتها الاجتماعية إلى جانب الترويح النفسي وتنمية قدراتها، وعلى المرأة كذلك أن تشارك في المسئولية الأسرية وتستشعر نجاحها في تربية أطفالها وبناء أسرتها؛ فهذا كله سوف يؤدي إلى سعادتها، أما الخطأ الذي نحذر منه فهو سلوك المرأة الخاطئ بأن تتقوقع على نفسها في هذه المرحلة.
أما عن فترة الخمسينيات التي أشارت إليها الدراسة بأن الشعور بالسعادة يتساوى فيها بين الرجل والمرأة فيقول الدكتور "فكري": هذه المرحلة يشعر الطرفان أنهما قد حققا أهدافهما في الحياة من خلال استقرار الأبناء وبناء الأسرة؛ وهو ما يؤدي إلى الشعور بالأمان. ويضيف بأن الاختيار الموفق لشريك الحياة أو شريكة الحياة منذ البداية إلى جانب الوعي الديني والالتزام الخلقي كل ذلك يساعد على نمو العلاقات الأسرية؛ ما يؤدي في النهاية إلى الشعور بالسعادة.
اهتمامات المرأة .......أما الأستاذة الدكتورة "سامية خضر" أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس فترى أن مرحلة الثلاثينيات هي سن النضج لدى المرأة، فقد أنهت دراستها واستقرت في عملها وحياتها الزوجية، فهي الآن أصبحت مسئولة عن الآخرين وليس العكس؛ ما يعطيها إحساسا بالحرية فهي بذلك أكثر مرونة، كما أن هذه السن نضجت فيها المرأة فكريا؛ فقد فهمت أشياء كثيرة في المجتمع كانت مشوهة فيما مضى بالنسبة لها.. كل هذه العوامل تؤدي في النهاية إلى شعور المرأة بالسعادة. وتختلف الدكتورة "سامية" مع ما ذهبت إليه الدراسة الأمريكية من تراجع نسبة السعادة لدى المرأة في فترة الأربعينيات التي تصل فيها المرأة إلى سن اليأس فتقول: نحن الآن في القرن 21 ومعه تغيرت أجندة اهتمامات المرأة عن الماضي، ففي الماضي وعلى سبيل المثال كانت هناك أقاويل عن سن اليأس وما يحدث للمرأة فيه من تغييرات نفسية واجتماعية وصحية... إلخ، أما الآن فقد تغير هذا الكلام وأصبح شيئا منتهيا، وهذا يعود لعدة أسباب مثل انشغال المرأة بأشياء أخرى فرضتها عليها ظروف الحياة، إلى جانب تطور الأدوية وزيادة الرعاية الصحية والرعاية الرياضية، والحديث عن هذه السن في وسائل الإعلام المختلفة بشكل علني أدى إلى تواري القلق عند المرأة ، ولم تصبح هذه السن تسبب إحباطا لديها أو تشغل تفكيرها، فمتوسط سن المرأة اليابانية 82 عاما فليس من المعقول أن تظل المرأة هناك 30 عاما في حالة يأس .... فالشعور بالسعادة لا يتراجع بالقدر الكبير في هذه المرحلة كما قالت الدراسة.
وعن فترة الخمسينيات قالت: في هذه المرحلة تكون الحدود بين المرأة والرجل مختفية فلم تعد موجودة كما كانت في المراحل العمرية السابقة، سواء كان ذلك في المنصب أو الفكر أو الشخصية؛ فالمرأة تتساوى مع الرجل في ذلك لذا تتساوى درجة الشعور بالسعادة في هذه الفترة لديهما. وتشير الدكتورة سامية إلى بعض المعايير الاجتماعية التي تتحكم في نسبة الإحساس بالسعادة لدى المرأة فتقول: يتوقف ذلك على مدى شعور المرأة بالحرية وهل تخضع إلى نوع من المراقبة أم لا، ومدى إمكانياتها في اتخاذ القرارات من عدمه.... إلخ. وتضيف: هناك عامل مهم يجب أن نشير إليه حيث تختلف درجة الإحساس بالسعادة من مجتمع لآخر ومن طبقة اجتماعية إلى أخرى ومن مستوى تعليمي إلى آخر، فمثلا العادات والتقاليد في المجتمعات النامية تعمل على إحكام السيطرة على المرأة، أما في الغرب فتتمتع المرأة بالحرية وتستطيع أن تعبر عنها بأشكال متعددة، وهذا ينعكس على درجة الإقبال على الحياة، فالآلية مختلفة تماما بين الشرق والغرب.
د. عطا أحمد شقفة - أستاذ علم النفس – غزة - فلسطين
هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟
هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟
عن بريده رضي الله عنه قال : سمعت النبي- صلى الله عليه وسلم - يقول :
) َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ . فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ . فَيَقُولُ لَهُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الهوا جر وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا . فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا )
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين .
يقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك .
أثبتت دراسة علمية
أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه .
عن بريده رضي الله عنه قال : سمعت النبي- صلى الله عليه وسلم - يقول :
) َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ . فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ . فَيَقُولُ لَهُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الهوا جر وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا . فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا )
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين .
يقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك .
أثبتت دراسة علمية
أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه .
الاعجاز في ركعتي ليلة الزواج ..
الاعجاز في ركعتي ليلة الزواج ..
بعد انتهاء حفل الزفاف ذهب العروسان وهما في قمة السعادة إلى الفندق لقضاء ليلة الزفاف هناك، وبمجرد دخول العروس وعريسها إلى الغرفة تبدلت ملامح العروس وظهر عليها الضيق الشديد وهي ما زالت مرتدية لفستان الزفاف وأخذت تجلب التحف والمجسمات الجمالية التي ملأت الغرفة لتلقي بها على رأس عريسها الذي وقف مذهولا من الموقف .
ومع محاولة العريس تهدئة زوجته التي أصابها هياج تام دون فائدة أخذها إلى أقرب مستشفى ليفحصها طبيب نفسي.
وبمجرد أن رأى الطبيب العروس ذهل من منظرها وهي في فستان الزفاف وبكامل زينتها وتعاني من هياج شديد، وأكد العريس للطبيب أنه لم يفعل أي شيء مع عروسه بل لم يحدثها من الأساس.
وبعد أن هدأ الطبيب العروس بدأ بفحصها ليكتشف أنها كانت تعاني من زيادة في الشحنات الكهربائية في منطقة المخ أدت إلى شعورها أن الجدران تطبق عليها مما دفعها لمحاولة القيام بأي شيء كي تزيد مساحة الغرفة وذلك بالتخلص من المجسمات الجمالية الموجودة فيها.
وأوضح الطبيب للزوج أن هذه الحالة ناتجة عن دخول العروس تجربة جديدة عليها وهي تجربة الزواج التي أدت إلى تصرفها بهذا الشكل.
وحين قراءتي لمحتوى الإقتباس
عن هيجان العروس ليلة زفافها بسبب الشحنات
وتذكرت بالمقابل سنة شبه ماتت واندثرت
وهي أن يصلي الزوج والزوج ليلة زفافهما
ركتعين حين دخولهما غرفتهما
وحين ربطت الأمور مع بعضها
اتضحت لدي معجزة من معجزات النبي الكريم
( صلى الله عليه وسلم )
وهو أن الشحنات الزائدة تذهب بمجرد السجود
وهذا علاج رباني أوحى الله به على رسولنا الحبيب
صلى الله عليه وسلم
وبذلك نصح الرسول صلى الله عليه وسلمكل زوجين بتأدية الركعتين لما لهما من فضل كبير
وتجلت الحكمة العظيمة من استحباب أداء هاتين الركعتين
اللتان تخففان بفضل الله من التوتر وتبعث الطمأنينة في القلوب
وتريح الجسد وتزيد الهمة وتضاف إليهما البركة
فسبحان الله العلي الكبير المدبر الأمر علام الغيوب
بعد انتهاء حفل الزفاف ذهب العروسان وهما في قمة السعادة إلى الفندق لقضاء ليلة الزفاف هناك، وبمجرد دخول العروس وعريسها إلى الغرفة تبدلت ملامح العروس وظهر عليها الضيق الشديد وهي ما زالت مرتدية لفستان الزفاف وأخذت تجلب التحف والمجسمات الجمالية التي ملأت الغرفة لتلقي بها على رأس عريسها الذي وقف مذهولا من الموقف .
ومع محاولة العريس تهدئة زوجته التي أصابها هياج تام دون فائدة أخذها إلى أقرب مستشفى ليفحصها طبيب نفسي.
وبمجرد أن رأى الطبيب العروس ذهل من منظرها وهي في فستان الزفاف وبكامل زينتها وتعاني من هياج شديد، وأكد العريس للطبيب أنه لم يفعل أي شيء مع عروسه بل لم يحدثها من الأساس.
وبعد أن هدأ الطبيب العروس بدأ بفحصها ليكتشف أنها كانت تعاني من زيادة في الشحنات الكهربائية في منطقة المخ أدت إلى شعورها أن الجدران تطبق عليها مما دفعها لمحاولة القيام بأي شيء كي تزيد مساحة الغرفة وذلك بالتخلص من المجسمات الجمالية الموجودة فيها.
وأوضح الطبيب للزوج أن هذه الحالة ناتجة عن دخول العروس تجربة جديدة عليها وهي تجربة الزواج التي أدت إلى تصرفها بهذا الشكل.
وحين قراءتي لمحتوى الإقتباس
عن هيجان العروس ليلة زفافها بسبب الشحنات
وتذكرت بالمقابل سنة شبه ماتت واندثرت
وهي أن يصلي الزوج والزوج ليلة زفافهما
ركتعين حين دخولهما غرفتهما
وحين ربطت الأمور مع بعضها
اتضحت لدي معجزة من معجزات النبي الكريم
( صلى الله عليه وسلم )
وهو أن الشحنات الزائدة تذهب بمجرد السجود
وهذا علاج رباني أوحى الله به على رسولنا الحبيب
صلى الله عليه وسلم
وبذلك نصح الرسول صلى الله عليه وسلمكل زوجين بتأدية الركعتين لما لهما من فضل كبير
وتجلت الحكمة العظيمة من استحباب أداء هاتين الركعتين
اللتان تخففان بفضل الله من التوتر وتبعث الطمأنينة في القلوب
وتريح الجسد وتزيد الهمة وتضاف إليهما البركة
فسبحان الله العلي الكبير المدبر الأمر علام الغيوب
ستة مفاتيح لقلب حواء
ستة مفاتيح لقلب حواء
لقلب المرأة ستة مفاتيح . . يمكنك من خلالها الاستحواذ على مشاعرها و الوصول إلى حالة سلام دائمة معها :
الإصغـــاء:
هو أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة..فبالإصغاء تعطيها الإحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها, فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها بها, ومن خلال جلوسك معها وإصغائك الجيد لها, يتولد إحساس عميق من التفاهم والتقارب ومن جانبها بالامتنان لك.
التأييــــد:
يحلو للمرأة أن تشعر بان الرجل وراءها دائما, يساندها ويؤازرها, ويحميها من أي موقف قد تتعرض له, من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الإحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور.
الإعجــــاب:
تعشق المرأة أن تشعر بأن الرجل معجب بها, بأسلوب تفكيرها مثلا بأناقتها, بطريقة تصفيف شعرها, بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها, بشخصيتها بخفة الظل التي تتمتع بها, بشجاعتها, بمستواها العلمي أو الثقافي.. فهي دائما تنتظر من الرجل كلمة إعجاب وهمسة إطراء.
الإهتمـــام:
اظهر اهتمامك بها دائما, حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل لا يهتم حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك ، فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها إحساسا أكبر بالثقة في نفسها ،وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها، فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما..وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها.
ادفــع بها للأمـام:
كن دائما وراءها, لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها بشرط أن تبقي أنت في الظل ، حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء..
فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية, فهي تسعد بأن تجد الرجل يحتويها, ويحميها.
افـــخر بــها:
اجعلها تشعر دائما بأنك فخور بها, أعلن ذلك بين الحين والآخر.خاصة أمام المقربين , فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق إحساسها بذاتها.
وأخـــيرا . . من أجل أن تقوم بكل ذلك هناك شرط واحد فقط عند استخدامك مفاتيح المرأة هو....... أن تقوم بذلك بمنتهي الطبيعية والنية الصادقة حتى لا يظهر تقربك هذا بأنه تمثيل أو نفاق.......
لقلب المرأة ستة مفاتيح . . يمكنك من خلالها الاستحواذ على مشاعرها و الوصول إلى حالة سلام دائمة معها :
الإصغـــاء:
هو أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة..فبالإصغاء تعطيها الإحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها, فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها بها, ومن خلال جلوسك معها وإصغائك الجيد لها, يتولد إحساس عميق من التفاهم والتقارب ومن جانبها بالامتنان لك.
التأييــــد:
يحلو للمرأة أن تشعر بان الرجل وراءها دائما, يساندها ويؤازرها, ويحميها من أي موقف قد تتعرض له, من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الإحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور.
الإعجــــاب:
تعشق المرأة أن تشعر بأن الرجل معجب بها, بأسلوب تفكيرها مثلا بأناقتها, بطريقة تصفيف شعرها, بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها, بشخصيتها بخفة الظل التي تتمتع بها, بشجاعتها, بمستواها العلمي أو الثقافي.. فهي دائما تنتظر من الرجل كلمة إعجاب وهمسة إطراء.
الإهتمـــام:
اظهر اهتمامك بها دائما, حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل لا يهتم حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك ، فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها إحساسا أكبر بالثقة في نفسها ،وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها، فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما..وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها.
ادفــع بها للأمـام:
كن دائما وراءها, لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها بشرط أن تبقي أنت في الظل ، حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء..
فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية, فهي تسعد بأن تجد الرجل يحتويها, ويحميها.
افـــخر بــها:
اجعلها تشعر دائما بأنك فخور بها, أعلن ذلك بين الحين والآخر.خاصة أمام المقربين , فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق إحساسها بذاتها.
وأخـــيرا . . من أجل أن تقوم بكل ذلك هناك شرط واحد فقط عند استخدامك مفاتيح المرأة هو....... أن تقوم بذلك بمنتهي الطبيعية والنية الصادقة حتى لا يظهر تقربك هذا بأنه تمثيل أو نفاق.......
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
التسميات
فى الختاااااااااااام
أرجــــــــو أن تكونوا قضيتم وقتا ممتعا فى موقعنا
ومن لديه
أى اضافات ، فاليتفضل بالاشتراك أو التعليق
رافقتــــكم الســـــلامه
،،،،،،،